السودان : زيارة السيد محمد عبد الباسط القدح ورئيس المكتب الإقليمي لمعرض خاص بالأسر المنتجة في الخرطوم



قام السيد محمد عبد الباسط القدح رئيس الاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية
بتلبيــة الدعوة التي وُجّهــت له من قبل وزارة السياحة لحضــور ملتقى الاستثمــار السياحي الذي أطلقته وزارة السياحة
بالتعاون مع هيئة الاستثمار في الجمهورية العربية السورية
بحضور الوزراء السوريّين وبمشاركة مستثمرين سوريّين وعرب لدعــم قطّاع السياحة في الجمهورية العربية السورية
رئيس الاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية يُلبــي دعوة وزارة السياحة لحضور ملتقى الاستثمار السياحي
وقّع الاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية مذكرة تعاون مع الاتحاد العربي للأسمدة، حيث قامت بتوقيع الاتفاقية السيدة خيرة دبوش عضو مجلس إدارة بالاتحاد نيابة عن رئيس الاتحاد السيد محمد عبد الباسط القدح.
وكما ذكر في مواد المذكرة الهدف الأساسي من هذه المذكرة الاستفادة من إمكانيات كل طرف وشبكة مكاتبه الإقليمية، وعلاقاته المؤسساتية والدولية في تنفيذ وإقامة جميع الأنشطة والفعاليات التي من شأنها المساهمة في تحقيق أهدافهما التنموية، حيث سيتم تحديد شرائح الأسر المنتجة الأكثر احتياجاً للتزوّد بالأسمدة والتي من شأنها تحسين إنتاجية أراضيها وذلك من الدول العربية الأعضاء لديه، إضافةً إلى تحديد الشركات المنتجة للأسمدة المناسبة للشرائح المستهدفة من حيث النوعيات والمواصفات المطلوبة.
أيضاً سيتعاون الطرفان لإقامة ورشات عمل ودورات تدريبية وأنشطة ترويجية تستهدف شرائح الأسر المنتجة في القطاع الزراعي، لبناء قدراتهم وتطوير إنتاجية مشروعاتهم، وذلك في عدة مجالات كالتسميد المتوازن، التسميد بالري للمحاصيل، أفضل الممارسات المتبعة في مجال صناعة الأسمدة والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية، أحدث الدراسات والبحوث في عالم صناعة الأسمدة العضوية.

ركز اجتماع رؤساء المكاتب الاقليمية مع الامين العام للاتحاد العربي لدعم الأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية حسان ابو عماش، والامين العام المساعد ماهر اليوسف، على الحديث عن التجربة الليبية في افتتاح المكاتب الإقليمية.

وتم الحديث خلال الاجتماع عن الخطط وتطبيقها من قبل المكتب الإقليمي، والذي يعتبر الذراع التنفيذي للمكتب، وتم اقتراح أن يتم تقسم دول الأعضاء إلى مجموعات لسهولة التواصل بين بعضها.
وتناول الاجتماع الصعوبات التي تواجه عمل المكاتب الإقليمية وأهمها الحصول على التراخيص، مع التنويه إلى أن افتتاح المكتب الإقليمي هو البداية الفعلية للعمل.

وتم الحديث عن كيفية استثمار موارد المكتب الإقليمي، وإمكانية فتح باب الانتساب أمام الراغبين.
وانتهى الاجتماع إلى التشديد على ضرورة التقيد بآلية المراسلات ومنع التواصل مباشرة مع رئيس الاتحاد إلا عن طريق الأمانة العامة.
حضر الاجتماع الذي عقد اليوم رؤساء المكاتب الاقليمية في العراق وليبيا واليمن وتونس والجزائر والصومال، إضافة إلى الامين العام للإعلام والتخطيط لور خضور.
استعرض مجلس إدارة الاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية، في اجتماعه اليوم برئاسة رئيس الاتحاد الأستاذ محمد عبد الباسط القدح، وحضور رئيس مجلس الإدارة والأعضاء عمل المجلس للعام القادم .


وأكد المجتمعون ضرورة وضع مقترحات تنفيذية في كل الدول العربية بما يعرف المستهدفين من الأسر المنتجة وأصحاب الصناعات الحرفية والتقليدية، وبحيث يربطهم مباشرة بالاتحاد أولا وبالمكاتب الإقليمية ثنايا.

كما تم الاتفاق على وضع مهام لكل عضو في مجلس الإدارة لتنشيط عمل الاتحاد والاتصال المباشر في دولته بالجهات الاقتصادية الحكومية والسفارات العربية والأجنبية المعتمد فيها، والاتصال بالمنظمات الدولية من اجل التعريف بالاتحاد ومساعدته على المستوى الفني والمادي، وعلى وجه الخصوص المساعدة في مشاركة الاتحاد في المعارض الدولية والتنسيق مع مراكز التدريب والتأهيل في كل دولة.


ودعا المجتمعون إلى التنسيق مع مراكز التدريب والتأهيل بكل دولة لوضع برامج يحددها الاتحاد والمكتب الإقليمي من اجل تدريب وتأهيل الصف الثاني والثالث من أعضاء الاتحاد المختصين بالأسر والصناعات الحرفية والتقليدية بما يضيف الى الخبرات السابقة استخدام التقنيات المهنية الحديثة.
ناقش المشاركون في الجلسة الحوارية الثالثة “دور الاتحادات العربية في عملية دعم الأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية”، وذلك على هامش المؤتمر الأول للاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية المنعقد في العاصمة السورية.
وأكد المشاركون دور الاتحاد كمنتج، ولفتوا إلى دوره بين الثقافة والحرف التقليدية بحيث تصبح الحرف والاسر في مأمن.
وأشاروا إلى أن الاتحادات اهم ميزة للوحدة الاقتصادية، ومنها اتحاد الأسمدة واتحاد التأمينات واتحاد الصناعات الغذائية .. كمؤسسات تعمل في هذا التخصص.
ورأوا أن الاتحاد المتخصصة من المفروض أن تكون محرك للصناعات الغذائية في الوطن العربي، موضحين أنه ينقصها النقل المنتظم كون القطاع الخاص لا يستطيع شراء السفن وكذلك الحكومات، ولأن السفن مملوكة من قبل عدة دول فإنه على الاتحاد ان يشبك مع مجموعات الجهات واتحادات
وأوضحوا أنه على الاتحاد العربي أن يعمل بروتوكولات مع 82 اتحاد أهمها النقل بحيث يتاح له الاستفادة من أي اتفاقية دولية منجزة مع أي اتحاد اخر وبذلك يذلل الصعوبات.
وركز محمد محمد الربيع الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادي ضرورة أن يقيم الاتحاد علاقات عميقة من الاتحادات العربية الأخرى والقيام بمؤتمرات متخصصة تأتي بمهنبن ومختصين، وأن يكون قادر على احياء صناعات مغيبة وتشغيل الاسر.
ورأى أنه على الاتحاد انجاز خارطة طريق للوصول إلى هدف استراتيجي ليعرف بنفسه بأكبر مجال.
محمد اديب مجلس الادارة لمصرف الإبداع مصر لفت إلى أن الفرد هو المكون للمجمتع وأن الفقر له علاقة بالجريمة، ورأى أنه وللحد من الجريمة يجب دعم الاسر والافراد عن طريق شركات التسويق والتدريب.
وأشار إلى ضرورة البدء بشركات تسويق تدريب وإقامة دورات عن الية التسعير والتدريب وغيرها من الأمور التي يحتاجها المنتج.
وأضاف: يجب البحث بعلاقة الاتحاد مع الاتحادات الأخرى ودراسة علاقة التعاون معها، ولفت إلى الحاجة الى برنامج تنفيذي.
وشدد على ضرورة أن تكون المكاتب نقاط اتصال بين الجميع، وعلى ضرورة وجود مجلة شهرية مكتوبة للارشفة وبرنامج للتحدث عن إنجازات الاتحاد.
وأكدت ناديا من ميلاد المكتب الإقليمي تونس ضرورة التعامل مع الإعلام،
ورأت أن التنمية المستدامة واهدفها ال 17 من وضعها ليس العرب، ولفتت إلى مركزية العاصمة والتي يتوافر فيها كل الخدمات في حين باقي المناطق لا يوجد فيها أي خدمات.
وشددت على ضرورة الاهتمام بالتعليم كقاطرة تحمل كل عوامل التنمية المستدامة والاهتمام بالجامعات، ذاكرة بأن جامعة القاهرة كان تصنيفها الخامس وأصحبت 550 وكذلك جامعة بغداد، معتبرة أنه يوجد تراجع في تصنيف جامعتنا العربية وأن مخرجات التعليم غير قادرة على الاستجابة لمطلبات سوق العمل.
ولفتت إلى أن كل دولة لديها تميز واختصاص مختلف والاتحاد قوة في الميدان والعمل والاقتصاد..
ناقش المشاركون في الجلسة الحوارية الثانية “آليات التمويل الصغير والمتناهي الصغر وتأثيره المباشر على الأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية”، وذلك على هامش المؤتمر الأول للاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية المنعقد في العاصمة السورية.
وشدد المشاركون على ضرورة وضع الاتحاد لبرنامج يضم ومعلومات عن الدول والدورات التدريبية.
وأشاروا إلى ان التسويق يحتاج للتنسيق مع الوزارات والسفارات، منوهين بأن عمل السفارات لم يعد يشكل الشق السياسي فقط.
وأكدوا على أن الصناعات التقليدية تحتاج إلى إطلاق برنامج بدء اجدادنا بصناعاته.
ولفتوا إلى أنه من المفترض أن البنوك تتعامل مع الغرف الصناعية، مشددين على ضرورة وجود اليات لتطمين ا لمقترض، وليس اخافته، وأنه على الدولة أن يكون ضامن ثاني بعد الغرف لتشجيع كافة المؤسسات.
وأكدوا دور المكاتب الاقلمية في تحديد الصناعات ذات الأولوية والتي يجب التركيز عليها والتي لها قيمة مضافة على الأسر والدول المنتجة بالنسبة المواد الأولية المتاحة التي يمكن التطوير عليها.
رضا العزب من مصر أوضح دور المنظمات والاتحاد في مساعدة أصحاب المشاريع في الحصول على طرق التمويل الأنسب وعلى كيفية وضع خطط عمل، مشيراَ إلى وضع بنك معلومات للدول العربية والمكاتب الاقليمية خاص بالحرفين سيكون جاهزاً قريبا، وشار إلى ضرورة وضع برتوكولات تعاون مع جهات تمويلية، منوهاً بضورة وضع حد ائتمان لكل حرفي يقيمه البنك، بحيث يكون قادر على تحمل مسؤولية المبلغ الذي يريد اقتراضه وفق معطيات ودراسات جدوى تعد لهذه الغاية .
ولفت إلى وجود أهمية التسويق والذي يعتمد عليه العمل بنسبة 90 من العمل، مشيراً إلى وجود رجال أعمال كبار يهدفون لدعم الحرفين سوف يشترون منهم.
اديب شرف مصرف الابداع أكد على اهتمام المصرف في تمويل المشاريع القادرة على توليد الدخل، وإمكانية دراسة البيانات وأي مقترح تصب في مصلحة دعم هذه المشاريع.
ولفت إلى وجود انتشار للمصرف عبر 12 مركز، كاشفاً عن توجه مستقبلي حيث تم البدء ببناء شركات استراتيجية لإتاحة نقاط وصول للعملاء عبرها، منها الشراكات مع مؤسسة البريد ومؤسسات تحويل الأموال وبعض المصارف منها حكومي له نقاط انتشار.
وأضاف: قريباً سيتم اطلاق تطبيق خاص بالمصرف يتيح للعميل في أي مكان موجود فيه تقديم طلب للقرض بشكل مؤتمت كامل حتى الوصول إلى قرار نهائي وتحويل المبلغ أما عن طريق هذه القنوات أو عن طريق ايداعه بحسابه، بهدف تأمين مرونة وسرعة اكبر بالتعامل مع العميل.
على هامش المؤتمر الأول للاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية المنعقد في العاصمة السورية، ناقش المشاركون في الجلسة الحوارية “واقع عمل الأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية ضمن الظروف الحالية”، الحالة التي تعيشها الأمة العربية والتحديات أمام الأسر المنتجة.
وشدد المشاركون على أن موضوع تمويل الأسر المنتجة، أمر هام وله تأثير مباشر على الصناعات الحرفية والتقليدية والإستراتيجية، وتسهم في مساعدة الدولة بتوفير فرص عمل تمكن من مساعدة الأسر.

وأوضح المشاركون أهمية التشارك مع الوزارات والهيئات الناظمة لتطوير البيئة المناسبة لعمل تلك الأسر، وضرورة دعمها بالتكنولوجيا حيث لا يمكن الاستغناء عنها، وهذا الموضوع متواز مع هذه المنتجات مثل إنشاء منصة الكترونية للترويج للمنتجات، والعمل معا بخطة إستراتيجية واحدة.
وأوضح السيد عبد السلام القريتلي عضو مجلس الإدارة في ليبيا أن الاتحاد بذل جهودا جبارة لمساعدة تلك الأسر، وشدد على ضرورة دعم الأسر المنتجة من خلال وسائل الإعلام وإقامة المعارض.
وأكد أن الاتحاد وبتكاتف جميع الأعضاء سيرعى دعم الأسر المنتجة في الدول العربية بما يسهم في تشجيع التسويق وتقليل نسبة الاستيراد من الدول الأوروبية.
الأستاذ عادل عبد الرزاق عمر شنيب رئيس المكتب الإقليمي للاتحاد في ليبيا أكد إصرار الجميع على نجاح الاتحاد في جميع الدول العربية.
وأشار إلى أن المكتب الإقليمي للاتحاد في ليبيا التقى غرف التجارة الليبية وتم الاتفاق على دعم المكتب، مبينا أن المؤتمر الثاني للاتحاد سوف يعقد في ليبيا، متمنيا على المكاتب الإقليمية للاتحاد التحرك مثل ليبيا وعلى أعلى المستويات ومن خلال الوزارات المعنية ودعمه بقوة.
وشدد على أن موضوع الأسر المنتجة مهم وضخم جدا، يحتاج إمكانيات كبيرة، شاكرا لرئيس الاتحاد الأستاذ محمد عبد الباسط القدح دعمه الكبير في عودة ليبيا إلى الاتحاد .
بدوره أكد مستشار المجلس الأستاذ محمد عميري الحاجة الدائمة للاجتماع مع الأخصائيين من اجل إثبات موجودية الإنتاج بأعلى درجات الجودة واقل تكلفة للتصدير، مشددا على ضرورة أن يكون المنتج منافسا.
حضر الندوة الأستاذ محمد عبد الباسط القدح مؤسس ورئيس مجلس إدارة الاتحاد، وعدد من رؤوساء المكاتب الإقليمية، وحشد من الاقتصاديين، والمهتمين.
وقع الاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية، ممثلا برئيسه الأستاذ محمد عبد الباسط القدح، ووزارة الاقتصاد السورية، ممثلة بالوزير الدكتور محمد سامر الخليل، اليوم الاثنين، اتفاقية لتعزيز التعاون الثنائي، ودعم الأسر المنتجة ودعم الاتحاد، وتقديم التسهيلات لعمله في دعم الأسر المنتجة في سورية.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز قدرات صغار المنتجين على التسويق والبيع والتصدير بما يسهم في تمكينهم اقتصادياً واجتماعياً وتحقيق التكامل بين المشاريع والأنشطة الاقتصادية المختلفة والارتقاء بجودة وتنافسية إنتاج هذه الأسر وتسهيل نفاذه إلى الأسواق الخارجية.
وتتضمن الاتفاقية تنفيذ برامج تدريبية من خلال الهيئات التابعة للوزارة لتنمية المهارات الفنية والحرفية للأسر المنتجة وتخفيف أعباء حصولهم على التمويل اللازم لإطلاق وتطوير مشاريعهم عبر الاستفادة من برنامج دعم سعر الفائدة الموقع بين وزارة الاقتصاد والمصارف العاملة في سورية إضافة إلى تشجيع وتسهيل مشاركة الأسر المنتجة في المهرجانات والبازارات والمعارض المتخصصة المحلية والخارجية.
وتنص المذكرة التي تبلغ مدتها خمس سنوات على تشكل لجنة مشتركة تضم ثلاثة أعضاء ممثلين عن كل طرف مهامها إعداد وتنظيم ومتابعة الإجراءات اللازمة لتنفيذ مجالات التعاون الواردة فيها وتحديد البرامج والمشاريع المشتركة وتعقد اللجنة اجتماعاتها بشكل دوري ربع سنوي.
وتم على هامش توقيع الاتفاقية عرض عدد من تجارب الأسر المنتجة في بعض الدول الأعضاء في الاتحاد” العراق السودان وسورية”، كما تم الاستماع لشروحات حول آلية تطوير عمل الأسر المنتجة.
الوزير الخليل أعرب عن شكره للجهود التي يقدمها الاتحاد في دعم الأسر المنتجة، وأكد على ضرورة دعم الاتحاد، ودعم الأسر لتحقيق اقتصاد ودخل بديل لها.
بدوره اشاد القدح بدور وزارة الاقتصاد السورية، ودعمها الكبير والتسهيلات التي قدمتها الحكومة لعمل الاتحاد في دعم الاسر المنتجة .
حضر توقيع الاتفاقية أحمد سيد إسماعيل عضو مجلس إدارة لاتحاد في السودان ووزير الطاقة في السودان، والاستاذ حسان أبو عماش الأمين العام للاتحاد، ورئيس المكتب الإقليمي للاتحاد في دمشق الاستاذ حسن بادنجكي، إضافة إلى أعضاء الاتحاد من اليمن وليبيا ومصر.