Tag Archive for: تونس

رئيس مجلس نواب الشعب التونسي يستقبل رئيس الاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية.

رئيس مجلس نواب الشعب التونسي يستقبل رئيس الاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية.

بتاريخ يوم الجمعة 17 ماي 2024

استقبل السيد ابراهيم بودربالة رئيس مجلس نواب الشعب التونسي بقصر باردو السيد محمد القدح رئيس الاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية الذي يتّخذ من سوريا مقرا له، وذلك بحضور السيدة نور الهدى سبائطي عضو لجنة الصناعة والتجارة والثروات الطبيعية والطاقة والبيئة.

 

وأكّد رئيس مجلس نواب الشعب الروابط الأخوية المتميّزة والعلاقات المتجذّرة في التاريخ بين تونس وسوريا التي تمثل أرضية للعمل المشترك على مزيد تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

 

ورحّب بعودة العلاقات التونسية السورية إلى مسارها الطبيعي بما يوفّر منطلقا لمواصلة تعزيز التعاون الثنائي خاصة في المجالات الاقتصادية والاكاديمية والثقافية.

 

من جهته أبرز السيد محمد القدح أهمية دعم الأسر المنتجة التي تعد صمام امان المجتمعات اقتصاديا، والتي تأثرت بالحرب في سوريا وبمضاعفات كوفيد 19، معربا عن الرغبة في مزيد دعم الصناعات الحرفية التي تعد رافداً اقتصادياً قوياً للطبقات الفقيرة والمتوسطة والهشة، كما تمثّل رمزاً للهوية الوطنية في كل البلدان.

 

وأطلع السيد القدح رئيس المجلس على الاتحاد وأنشطته الرامية الى العناية بالأسر المنتجة وتفعيل دورها في المجتمع وتلبية احتياجاتها التنموية.

 

وأشار الى مجالات تعاون الاتحاد مع تونس، مشيراً في هذا الصدد الى اتفاقية الشراكة التي تمّ امضاؤها خلال هذا الأسبوع مع وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ وترمي بالخصوص الى تبادل المعلومات والبيانات الخاصة بقطاع الأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية.

 

وتأطير التعاون لتسويق منتجات الأسر في المعارض العربية والدولية وفق معايير الجودة العالمية، وتنويع مصادر الدخل للعاملين في هذا القطاع وتعزيز مساهمتهم في النمو الاقتصادي.

 

وأعرب في نفس السياق عن أمله في التوصّل الى انشاء سوق عربية مشتركة للمنتوجات اليدوية والحرفية نظرا لتنوّعها وتميّزها في البلدان العربية.

من أعمال الأسر المنتجة والحرفيين في الديوان الوطني للصناعات التقليدية في جمهورية تونس

من أعمال الأسر المنتجة والحرفيين في الديوان الوطني للصناعات التقليدية في جمهورية تونس

 

رئيس الاتحاد يزور مقر الديوان الوطني للصناعات التقليدية في جمهورية تونس

رئيس الاتحاد يزور مقر الديوان الوطني للصناعات التقليدية في جمهورية تونس

تونس ١٦ مايو

 

قام السيد محمد عبد الباسط القدح رئيس الاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية والوفد المرافق له بزيارة الديوان الوطني للصناعات التقليدية في جمهورية تونس الخميس الموافق ١٦ مايو.

وكان باستقباله السيد المدير العام المساعد محمد مديمغ، السيد زياد دخيل المكلف بإدارة التعاون الدولي، السيدة سكينة المناعي مديرة إدارة البحث والتجديد، السيدة مامية النابلي المندوبة الجهوية للصناعات بولاية منوبة، السيدة ليلى مسلاتي مديرة الجودة، السيد محمد عباس المندوب الجهوي للصناعات التقليدية بولاية تونس.

وقد عقد جلسة للتعريف بمهام الديوان وبرامج الحالية المستقبلية، بحضور السيدة مريم العجيلي ممثلة وزارة الشؤون الخارجية، وحضر أيضاً السيد مختار الفرجاني رئيس غرفة الخشب بالجامعة الوطنية الصناعات التقليدية المنضوية تحت الاتحاد التونسي الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية.

تلا الجلسة زيارة ميدانية لرواق العرض التابع لإدارة البحث والتجديد، كما تمت زيارة مركز التصميم الابتكار للاطلاع على القاعات المخصصة لعرض الصناعات التقليدية وخدمات المركز.

وفي الختام تمت زيارة القرية الحرفية للصناعات التقليدية بالدندان.

رئيس الاتحاد يزور المجمع التنموي النموذجي بالمنصورة معتمدية الجديدة ولاية منوبة بالجمهورية التونسية

رئيس الاتحاد يزور المجمع التنموي النموذجي بالمنصورة معتمدية الجديدة ولاية منوبة بالجمهورية التونسية

بيان صحفي

قام السيد محمد عبد الباسط القدح رئيس الاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية والوفد المرافق له بزيارة المجمع التنموي النموذجي بالمنصورة معتمدية الجديدة ولاية منوبة  في الجمهورية التونسية يوم الثلاثاء الموافق 14 مايو الحالي.

وكان في استقباله كلاً من السيد عميد العماري المندوب الجهوي للمرأة والأسرة والطفولة وكبار السن بمنوبة، السيدة أمل العبيدي رئيسة المجمع التنموي النموذجي النسائي “حرائر المنصورة” بالجديدة، السيدة بسمة الحريزي رئيسة مصلحة المرأة والاسرة بمنوبة، وكلاً من السيد لطفي العياري رئيس مصلحة المرأة، والسيدة ربيعة الوسلاتي رئيسة مصلحة الأسرة من وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن.

وقد قدّموا عرضاً تعريفياً عن أعمال المركز والأقسام المتضمنة فيه والدعم الذي يقدمونه لأهالي المنطقة، كما تم عرض المنتجات الخاصة بالنساء في المجمع، وأثنوا على الدعم المقدّم من وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن للمجمع وللفئة المستهدفة.

وأعرب رئيس الاتحاد عن تقديره للجهود المبذولة من قبل السيدة الوزيرة آمال الحاج موسى لدعم قطاع الأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية.

وقد أوضح بأنه تم توقيع إتفاقية مع وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن والتي تهدف إلى دعم وتنمية وتطوير الأسر المنتجة، وتصميم برامج ومشاريع خاصة لفائدتهم، وتدريبها وتأهيلها لإدماجها في سوق العمل مما يضمن تمكينها اقتصادياً واجتماعياً، لأن ذلك أفضل استثمار لضمان مستقبل قطاع الأسر المنتجة، وبما يضمن حريتها وكرامتها ويحقق الأمن الاقتصادي لها، ويجعلها مساهمة في التنمية المحلية وصولاً الى تحقيق التنمية المستدامة.

تقرير الإخبارية السورية عن الاتفاقية الموقعة بين الاتحاد العربي للأسر المنتجة ووزارة الأسرة التونسية

لقاء تلفزيوني للسيد محمد قدح رئيس الاتحاد على قناة الإخبارية الوطنية الأولى التونسية.

لقاء تلفزيوني للسيد محمد قدح رئيس الاتحاد على قناة الإخبارية الوطنية الأولى التونسية.
“شكراً تونس على دعم الاتحاد العربي للأسر المنتجة وإيمانها بعمله ودعم الأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية”
بهذه الكلمات افتتح السيد محمد عبد الباسط قدح لقاءة التلفزيوني مع قناة الإخبارية الوطنية الأولى التونسية.
بتاريخ الثلاثاء 14-5-2024
صرح السيد القدح رئيس الاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية بلقاء تلفزيوني لقناة الإخبارية الوطنية الأولى التونسية عن الجوانب التي تُغطيها الاتفاقية مع السيدة آمال بلحاج موسى وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن
● مراهنة الدولة التونسيّة على خيار التمكين الاقتصاديّ للأسرة ودعم قدراتها وجعلها فاعلة في التنمية.
● العمل على فتح أسواق مشتركة مع الجاهزية الكاملة لدعم الأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية في تونس.

وفد رئاسة الاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية في طريقه لتونس


وفد رئاسة الاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية في طريقه لتونس

بتاريخ 13-05-2024 بتمام الساعة الواحدة ظهراً

 

يصل الوفد الرسمي للاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية مُمثلاً برئيس الاتحاد السيد محمد عبد الباسط قدح إلى الجمهورية التونسية،

وتركز الزيارة على إمكانية عمل اتفاقيات وأعمال مشتركة على الأراضي العربية التي يُغطيها الاتحاد بشكلٍ عام والتعاون المشترك الفعال بين الجمهورية العربية السورية والجمهورية التونسية بشكلٍ خاص،

بيدَ أن الهدف الرئيسي من هذه الزيارة بحث اتفاقيات وتعاون مشترك فعّال يصب في مصلحة الأسر المنتجة والصناعيين والحرفيين في تونس الحبيبة.

كما وسيتم الإعلان عن اتفاقيات وتعاون مشترك وزيارات رسمية بالغة الأهمية على الصعيد العربي تصب في مصلحة عمل القطاعات التي يُغطيها الاتحاد تقدم التسهيلات والدعم الأول من نوعه للسادة منتسبي الاتحاد والعاملين تحت تنسيقه.

 

الاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والقليدية يتطلع لبناء شراكة استراتيجية مع وزارة السياحة التونسية و فتح مكتب إقليمي للإتحاد في الجمهورية التونسية.

الاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والقليدية يتطلع لبناء شراكة استراتيجية مع وزارة السياحة التونسية و
فتح مكتب إقليمي للإتحاد في الجمهورية التونسية.

بحث نائب الأمين العام للاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية الدكتور حسن خيتي مع السيد مجدي الظاهري المُكلف بالعلاقات الإقتصادية والثقافية في سفارة الجمهوية التونسية بدمشق ،خلال اللقاء الذي عقد في مقر الإتحاد بدمشق سُبل تعزيز التعاون بين الجمهورية التونسية والإتحاد لدعم قطاع الأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية والحفاظ على الإرث الثقافي.

تناول اللقاء أهداف الاتحاد ونشاطاته وتطلعاته المتمثلة في إمكانية توقيع اتفاق للتعاون المشترك مع وزارة السياحة التونسية، يحدد فيه مجالات التعاون بين الجانبين،

وبناء على ذلك وجّه الإتحاد مُمثلاً برئيسهِ ومؤسسهِ الاستاذ محمد عبد الباسط قدح خطاباً يتضمن تطلعات الإتحاد سيحمله سعادة سفير الجمهورية التونسية في الجمهورية العربية السورية إلى وزارة السياحة في تونس،

الأمر الذي سينعكس إيجاباً على العاملين في قطاع الأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية في الدول العربية بشكلٍ عام وفي الجمهورية التونسية بشكلٍ خاص.

كما تناول اللقاء مجالات التعاون الواسعة بما فيها تسهيل اجراءات فتح المكتب الإقليمي للاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات التقليدية وتم مناقشة التقاطعات المشتركة للإتحاد مع الوزارات المعنية في الجمهورية التونسية والتعاون والعمل لإنجاز مايدعم قطاع الأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية ويعزز دور الإتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات التقليدية في تحقيق التنمية المحلية في البلدان العربية وصولاً إلى تحقيق التنمية المستدامة.

الاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية بزيارة رسمية لسفير سلطنة عمان لدى الجمهورية التونسية.

الاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية بزيارة رسمية لسفير سلطنة عمان لدى الجمهورية التونسية.

بتاريخ يوم الجمعة 27 أكتوبر بتمام الساعة 11 صباحاً،
قامت السيدة ناديا ميلاد رئيس المكتب الإقليمي في الجمهورية التونسية ممثلةً للإتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية بزيارة رسمية لسعادة السفير العماني في الجمهورية التونسية وكانت فحوى الزيارة دراسة وسبر إمكانية التحضير والترتيب لإقامة معرض للأسر المتعففة والصناعيين وأصحاب المهن التقليدية في سلطنة عمان ويأتي ذلك سعياً لتسويق المنتجات الأهلية في المنطقة على مستوى عربي.

رافق السيدة ناديا ميلاد في زيارتها كلاً من :
السيد علي خضر الخبير الدولي بالصناعات الحرفية وصاحب مشروع “الفخار البدائي”.
والسيد عبد السلام الضيفي مالك شركة المرقوم للصناعات الحرفية والتقليدية واليدوية والأثاث بمنطقة أريانة.

وحضر اللقاء السيد عاطف الحربي رجل الأعمال والمستشار عبد الله بن طاهر باعمر ك ممثلين عن شركة الحربي للخدمات العامة.

واختُتمت الزيارة بثناء معالي السفير السناني على جهود الاتحاد العربي للأسر المنتجة في رفعة الاقتصاد العربي ومساندة الأسر المنتجة والصناعيين والحرفيين وتعزيز عملهم، مُبدياً ترحيبه بالفكرة المعروضة وإمكانية الترتيب لها في القريب العاجل.

الحرف التقليدية في تونس

الحرف و الصناعات التقليدية متجذرة بعمق في التراث التونسي، و قدساهمت في توفير الدخل للكثير من العائلات التي يعمل أفرادها فيها، و شجع اهتمام الدولة التونسية بالحركة السياحية في رفع الطلب على المشغولات اليدوية ما أدى إلى ازدهارها و جعل تونس من أهم البلدان التي حافظت على صناعاتها الحرفية في عالمنا العربي.     


و يُسهم هذا القطاع بنسبة 2% من إجمالي صادرات البلاد و يوفر 10% من فرص العمل سنوياً، حيث تنتشر ورشات الحِرف التقليدية في مختلف المحافظات التونسية و يصل عدد العاملين بها إلى 142 ألف حرفي.

“الشاشية” تاج من الأندلس إلى تونس:

لطالما عرفت تونس بصناعة القبعة الشهيرة التي تصمد بكل وقار وهيبة في وجه الاندثار رغم الصعوبات التي تواجه حرفة توارثها عن الأجداد الأندلسيين وهي “الشاشية“، إحدى أنواع القبعات الرجالية التي تلقى رواجاً ضمن العديد من الدول العربية والإسلامية بألوانٍ مختلفة تعتمد على كل بلد.

ويعود اسم الشاشية إلى كلمة “شاش” وهو الاسم القديم لـ “طشقند” في أوزباكستان، و ظهرت هذه الصناعة مع هجرة الأندلسيين إلى تونس عقب سقوط غرناطة عام 1492.

صناعة الشاشية التونسية:

تعتبر صناعة الشاشية من الفنون الراقية التي تخضع لعادات صارمة إذ يجب على كل من يود احترافها الخضوع لاختبار تُقرّه لجنة مختصة وتُصدّر حوالي 80% من الشواشي التي تنتجها المشاغل الحرفية التونسية إلى ليبيا والجزائر والمغرب والسودان ونيجيريا والشرق الأوسط وآسيا.


و يتمركز حرفيّو الشاشية بسوق الشواشين بتونس، أشهرهم الأمين محمد العباسي الذي أسّس سنة 1945 شركته الخاصة لصناعة الشاشية “مؤسسة محمد العباسي” وهي من أقدم محلات صناعة الشاشية كائنة قرب جامع حمودة باشا بالمدينة العتيقة للعاصمة، حيث تشغّل المؤسسة بصفة مباشرة أو غير مباشرة مئات من الحرفيين في ولايات تونس وأريانة و بنزرت، وتصدر 70 % من إنتاجها المصنوع من الصوف الخالص وذي الجودة العالية إلى بلدان إفريقيا وليبيا، أما باقي الإنتاج فهو موجه إلى السوق المحلية.

 

أنواع الشاشية :

تتنوع الشاشية بحسب مرتديها، فيلبس التونسيون الشاشية الحمراء المميزة لهم وهي جزء من العلم التونسي، فيما هناك الشاشية السوداء التي يرتديها الليبيون، بالإضافة إلى الشاشية النسائية التي تتميز بحلى فضية تتنوع ألوانها على حسب الأذواق، وتقول طرفة منتشرة في أوساط هذه الحرفة إنه إذا ارتدت النساء الشاشية، فاعلم أن ثمنها سيرتفع كثيراً، و القصد منها هو أن رغبة النساء في التسوق ستزيد الطلب على الشاشيات مما سيرفع سعرها.

كما تحتل الشاشية واحداً من أكثر الأمثال الشعبية تداولاً:”شاشية هذا على رأس هذا”، للإشارة إلى التداخل بين الأمور أو الأشخاص في المواقف، كما عرف تقليد سائد في أوساط صانعي الشاشية، حيث يتمتع صاحب ورشة الشاشية بمكانة كبيرة وهيبة موقرة، ويطلق عليه “المعلم”، فـعندما يدخل المعلم إلى المحل، يذهب للجلوس على كرسي بمكان مخصص له ثم يشير إلى معاونه الذي يذهب إلى الحرفيين ليخبرهم بأن المعلم يقول لكم “صباح الخير”، وهنا يبدأون في عملهم.

“الشاشية”معاناة مع عصر الموضة:

مع توجه الأجيال الجديدة إلى الأزياء العصرية، اقتصر ارتداء الشاشيات على كبار السن أو في المناسبات، كما تقلص أعداد المحلات والعمال تقلصلاً كبيراً، رغم أن هذه الحرفة تمكنت من استيعاب 400 ألف عامل في وقت من الأوقات، لكن مثل كل الصناعات اليدوية العربية، ومع الأسف بدأت تتراجع شيئا فشيئاً.


إعداد: آلاء مدحت فهمي