رؤساء المكاتب الإقليمية من العاصمة دمشق: استثمارا الموارد وفتح باب الانتساب للاتحاد

ركز اجتماع رؤساء المكاتب الاقليمية مع الامين العام للاتحاد العربي لدعم الأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية حسان ابو عماش، والامين العام المساعد ماهر اليوسف، على الحديث عن التجربة الليبية في افتتاح المكاتب الإقليمية.

وتم الحديث خلال الاجتماع عن الخطط وتطبيقها من قبل المكتب الإقليمي، والذي يعتبر الذراع التنفيذي للمكتب، وتم اقتراح أن يتم تقسم دول الأعضاء إلى مجموعات لسهولة التواصل بين بعضها.
وتناول الاجتماع الصعوبات التي تواجه عمل المكاتب الإقليمية وأهمها الحصول على التراخيص، مع التنويه إلى أن افتتاح المكتب الإقليمي هو البداية الفعلية للعمل.

وتم الحديث عن كيفية استثمار موارد المكتب الإقليمي، وإمكانية فتح باب الانتساب أمام الراغبين.
وانتهى الاجتماع إلى التشديد على ضرورة التقيد بآلية المراسلات ومنع التواصل مباشرة مع رئيس الاتحاد إلا عن طريق الأمانة العامة.
حضر الاجتماع الذي عقد اليوم رؤساء المكاتب الاقليمية في العراق وليبيا واليمن وتونس والجزائر والصومال، إضافة إلى الامين العام للإعلام والتخطيط لور خضور.

مجلس إدارة “الاتحاد” يبحث جدول أعماله للعام القادم

استعرض مجلس إدارة الاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية، في اجتماعه اليوم برئاسة رئيس الاتحاد الأستاذ محمد عبد الباسط القدح، وحضور رئيس مجلس الإدارة والأعضاء عمل المجلس للعام القادم .


وأكد المجتمعون ضرورة وضع مقترحات تنفيذية في كل الدول العربية بما يعرف المستهدفين من الأسر المنتجة وأصحاب الصناعات الحرفية والتقليدية، وبحيث يربطهم مباشرة بالاتحاد أولا وبالمكاتب الإقليمية ثنايا.

كما تم الاتفاق على وضع مهام لكل عضو في مجلس الإدارة لتنشيط عمل الاتحاد والاتصال المباشر في دولته بالجهات الاقتصادية الحكومية والسفارات العربية والأجنبية المعتمد فيها، والاتصال بالمنظمات الدولية من اجل التعريف بالاتحاد ومساعدته على المستوى الفني والمادي، وعلى وجه الخصوص المساعدة في مشاركة الاتحاد في المعارض الدولية والتنسيق مع مراكز التدريب والتأهيل في كل دولة.


ودعا المجتمعون إلى التنسيق مع مراكز التدريب والتأهيل بكل دولة لوضع برامج يحددها الاتحاد والمكتب الإقليمي من اجل تدريب وتأهيل الصف الثاني والثالث من أعضاء الاتحاد المختصين بالأسر والصناعات الحرفية والتقليدية بما يضيف الى الخبرات السابقة استخدام التقنيات المهنية الحديثة.

الاتحاد العربي للأسر المنتجة يفتتح مؤتمره الاول في دمشق … القدح: نعمل للحفاظ على موروثنا الحضاري والثقافي وتجسيد معالم الهوية العربية

افتتح الاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية مؤتمره الاول في العاصمة السورية دمشق، بحضور وزير الشؤون الاجتماعية والعمل محمد سيف الدين، راعي المؤتمر، ووزير الصناعة زياد صباغ نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري بشار الجعفري، ومحافظ دمشق محمد طارق كريشاتي، ورئيس الاتحاد الأستاذ محمد عبد الباسط القدح، ورؤوساء المكاتب الإقليمية في الاتحاد، وعدد كبير من الشخصيات الاقتصادية والعربية.
القدح وفي كلمة له في حفل الافتتاح توجه بالشكر للسيد الرئيس بشار الأسد، للتكرم بالموافقة على أن تكون سورية مقرا للاتحاد، وعلى توجيهه الأجهزة الحكومية وعلى رأسها وزارة الخارجية والمغتربين ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لمؤازرة ودعم الاتحاد.
وقال القدح” جميعنا يدرك الأهمية البالغة لدور الأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية كونها تمثل نواة التنمية الاقتصادية والمجتمعية ، ورغبة منا في المحافظة على الصناعات الحرفية والتقليدية وتراثنا المتجزر منذ ألاف السنين ومواجهة التحديات المتعددة والظروف الدقيقة التي تمر بها معظم الدول العربية بسبب المناخات الدولية السائدة في العالم”.
وأكد القدح أن الاتحاد أدى عددا من الانجازات لتحقيق أهدافه وأهمها: كافة مراحل التأسيس الضرورية والتدابير الإدارية واللوجستية، إقرار نظامه الأساسي كاتحاد نوعي في إطار مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ، توقيع الاتفاقيات الناظمة لعمل المكاتب الإقليمية في دولة المقر وبعض الدول الأعضاء في الاتحاد، اقرار خطة الاتحاد الاستراتيجية على مستوى الدول العربية الأعضاء، حيث يركز الاتحاد في عمله على تنفيذ المشاريع الكفيلة بمواجهة التحديات الإدارية في تحقيق عمل الاتحاد، ومؤازرة المنتجين في اعتماد البرامج الابتكارين والتأهيل والتدريب وتعزيز وسائل الانتاج والجودة من التمويل والتسويق واقامة المعارض النوعية واحياء الصناعات التي اندثرت وتطوير الصناعات القائمة .
واشار القدح إلى أن تلك الخطط المتلازمة مع خطط الاتحاد تهدف إلى تعزيز بيئة النشاط الاقتصادي ، وتنمية التكامل الاقتصادي، واستغلال الفرص الإنتاجية والتسويقة وتعزيز القيم المضافة في اقتصادات الدول العربية .
وتابع :” ان عملنا هو للحفاظ على الموروث الحضاري والثقافي الداعم للأسر المنتجة واستمرار العطاء وتجسيد معالم الهوية العربية في ظل عالم متغير، ومن الضروري تحفيز المستثمرين للاستثمار ضمن المناخات التي يوفرها الاتحاد لتسهيل المنتجات الأسرية تماشيا مع تنمية الاقتصاديات العربية، وذلك لرفد الشراكات الإستراتيجية بين رجال الأعمال والمؤسسات المالية العربية في دعم الاتحاد، وهذا سينعكس ايجابيا على الوطن العربي ثقافيا وتاريخيا وحضاريا وماديا” .
وختم ” نطمح إلى تكثيف الجهود لتنفيذ أعمالنا رغم كل التحديات ، بما يحقق أعلى درجات التشبيك والتعاون بين المؤسسات الحكومية والمنظمات الاهلية والمكاتب الإقليمية في الدول العربية بعضها البعض نحو تحقيق الأهداف وهو الاهتمام بالمزيد بالأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية ويأتي على رأسها انتساب أكاديمية التدريب والتأهيل ، بنك البيانات والمعلومات للصناعات الحرفية والتقليدية” .

بدوره الأمين العام المساعد ماهر اليوسف قال :” من دمشق انطلقت الأبجدية الأولى، وانطلق منتجوها وحرفيوها نحو اتساع العالم”.
وعبر اليوسف عن الشكر للسيد الرئيس بشار الأسد على رعايته اللامحدودة في دعم الأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية، وعلى اعتماد سورية كدولة مقر للاتحاد وأمانته العامة “.
وقال” نحن هنا كوكبة من الدول العربية اخترنا سورية لعقد مؤتمرنا هذا لان سورية كانت وما زالت وستبقى مؤمنة بالعمل العربي المشترك رغم كل الجراح ولان سورية تقدم الدعم المطلق وتعمل على إنشاء منظومة أهلية متكاملة عبر إصدار القوانين المتطورة والمبتكرة الخاصة بدعم الأسر المنتجة من خلال البنك الوطني للتمويل الأصغر وكذلك المؤسسات الرديفة والداعمة لنشاط هذه الأسر لبناء مجتمع أهلي” .
وأوضح : نتطلع لتطوير عمل الأسر المنتجة وتعزيز دورها المستدام في كافة الدول العربية، كما نتطلع من خلال مؤتمرنا هذا لصياغة برامج تنفيذيه مبنية على مفاهيم الاقتصاد والنهج الابتكاري واستدامة استغلال الموارد المتاحة وتفعيل طاقات المجتمع وخلق فرص عمل وخاصة للمرأة الريفية والشباب لتامين سبل عيش سليم، ولتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز التصدير البيني العربي والدولي وتبادل الخبرات وإقامة المعارض” .

وزير الشؤون الاجتماعية السوري قال: سورية تسير بثقة نحو تحقيق النصر في حربها على الإرهاب ، وعلى العقوبات أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري من خلال تعزيز مقومات الاستقرار الاجتماعي، وسورية كانت وستبقى قلب العروبة النابض”.
وتابع :” ادعوكم اليوم أن نبني جسور التعاون الاقتصادي بين الأسر المنتجة على امتداد وطننا العربي من المحيط إلى الخليج، وبما يعزز التكامل الاجتماعي والاقتصادي، بين المجتمعات العربية ويشكل تعبيرا عمليا لانتمائنا القومي العربي الأصيل”.

وفي نهاية حفل الافتتاح قدم رئيس الاتحاد الاستاذ محمد عبد الباسط القدح و حسان أبو عماش الأمين العام درع المحبة والوفاء من الأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية للسيد الرئيس بشار الأسد.

دور الاتحادات العربية في دعم الأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية

ناقش المشاركون في الجلسة الحوارية الثالثة “دور الاتحادات العربية في عملية دعم الأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية”، وذلك على هامش المؤتمر الأول للاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية المنعقد في العاصمة السورية.
وأكد المشاركون دور الاتحاد كمنتج، ولفتوا إلى دوره بين الثقافة والحرف التقليدية بحيث تصبح الحرف والاسر في مأمن.
وأشاروا إلى أن الاتحادات اهم ميزة للوحدة الاقتصادية، ومنها اتحاد الأسمدة واتحاد التأمينات واتحاد الصناعات الغذائية .. كمؤسسات تعمل في هذا التخصص.

ورأوا أن الاتحاد المتخصصة من المفروض أن تكون محرك للصناعات الغذائية في الوطن العربي، موضحين أنه ينقصها النقل المنتظم كون القطاع الخاص لا يستطيع شراء السفن وكذلك الحكومات، ولأن السفن مملوكة من قبل عدة دول فإنه على الاتحاد ان يشبك مع مجموعات الجهات واتحادات
وأوضحوا أنه على الاتحاد العربي أن يعمل بروتوكولات مع 82 اتحاد أهمها النقل بحيث يتاح له الاستفادة من أي اتفاقية دولية منجزة مع أي اتحاد اخر وبذلك يذلل الصعوبات.

وركز محمد محمد الربيع الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادي ضرورة أن يقيم الاتحاد علاقات عميقة من الاتحادات العربية الأخرى والقيام بمؤتمرات متخصصة تأتي بمهنبن ومختصين، وأن يكون قادر على احياء صناعات مغيبة وتشغيل الاسر.
ورأى أنه على الاتحاد انجاز خارطة طريق للوصول إلى هدف استراتيجي ليعرف بنفسه بأكبر مجال.
محمد اديب مجلس الادارة لمصرف الإبداع مصر لفت إلى أن الفرد هو المكون للمجمتع وأن الفقر له علاقة بالجريمة، ورأى أنه وللحد من الجريمة يجب دعم الاسر والافراد عن طريق شركات التسويق والتدريب.
وأشار إلى ضرورة البدء بشركات تسويق تدريب وإقامة دورات عن الية التسعير والتدريب وغيرها من الأمور التي يحتاجها المنتج.
وأضاف: يجب البحث بعلاقة الاتحاد مع الاتحادات الأخرى ودراسة علاقة التعاون معها، ولفت إلى الحاجة الى برنامج تنفيذي.

وشدد على ضرورة أن تكون المكاتب نقاط اتصال بين الجميع، وعلى ضرورة وجود مجلة شهرية مكتوبة للارشفة وبرنامج للتحدث عن إنجازات الاتحاد.
وأكدت ناديا من ميلاد المكتب الإقليمي تونس ضرورة التعامل مع الإعلام،
ورأت أن التنمية المستدامة واهدفها ال 17 من وضعها ليس العرب، ولفتت إلى مركزية العاصمة والتي يتوافر فيها كل الخدمات في حين باقي المناطق لا يوجد فيها أي خدمات.
وشددت على ضرورة الاهتمام بالتعليم كقاطرة تحمل كل عوامل التنمية المستدامة والاهتمام بالجامعات، ذاكرة بأن جامعة القاهرة كان تصنيفها الخامس وأصحبت 550 وكذلك جامعة بغداد، معتبرة أنه يوجد تراجع في تصنيف جامعتنا العربية وأن مخرجات التعليم غير قادرة على الاستجابة لمطلبات سوق العمل.
ولفتت إلى أن كل دولة لديها تميز واختصاص مختلف والاتحاد قوة في الميدان والعمل والاقتصاد..

آليات التمويل وتأثيرها على الأسر المنتجة والصناعات الحرفة والتقليدية

ناقش المشاركون في الجلسة الحوارية الثانية “آليات التمويل الصغير والمتناهي الصغر وتأثيره المباشر على الأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية”، وذلك على هامش المؤتمر الأول للاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية المنعقد في العاصمة السورية.

وشدد المشاركون على ضرورة وضع الاتحاد لبرنامج يضم ومعلومات عن الدول والدورات التدريبية.
وأشاروا إلى ان التسويق يحتاج للتنسيق مع الوزارات والسفارات، منوهين بأن عمل السفارات لم يعد يشكل الشق السياسي فقط.

وأكدوا على أن الصناعات التقليدية تحتاج إلى إطلاق برنامج بدء اجدادنا بصناعاته.
ولفتوا إلى أنه من المفترض أن البنوك تتعامل مع الغرف الصناعية، مشددين على ضرورة وجود اليات لتطمين ا لمقترض، وليس اخافته، وأنه على الدولة أن يكون ضامن ثاني بعد الغرف لتشجيع كافة المؤسسات.
وأكدوا دور المكاتب الاقلمية في تحديد الصناعات ذات الأولوية والتي يجب التركيز عليها والتي لها قيمة مضافة على الأسر والدول المنتجة بالنسبة المواد الأولية المتاحة التي يمكن التطوير عليها.

رضا العزب من مصر أوضح دور المنظمات والاتحاد في مساعدة أصحاب المشاريع في الحصول على طرق التمويل الأنسب وعلى كيفية وضع خطط عمل، مشيراَ إلى وضع بنك معلومات للدول العربية والمكاتب الاقليمية خاص بالحرفين سيكون جاهزاً قريبا، وشار إلى ضرورة وضع برتوكولات تعاون مع جهات تمويلية، منوهاً بضورة وضع حد ائتمان لكل حرفي يقيمه البنك، بحيث يكون قادر على تحمل مسؤولية المبلغ الذي يريد اقتراضه وفق معطيات ودراسات جدوى تعد لهذه الغاية .
ولفت إلى وجود أهمية التسويق والذي يعتمد عليه العمل بنسبة 90 من العمل، مشيراً إلى وجود رجال أعمال كبار يهدفون لدعم الحرفين سوف يشترون منهم.

اديب شرف مصرف الابداع أكد على اهتمام المصرف في تمويل المشاريع القادرة على توليد الدخل، وإمكانية دراسة البيانات وأي مقترح تصب في مصلحة دعم هذه المشاريع.
ولفت إلى وجود انتشار للمصرف عبر 12 مركز، كاشفاً عن توجه مستقبلي حيث تم البدء ببناء شركات استراتيجية لإتاحة نقاط وصول للعملاء عبرها، منها الشراكات مع مؤسسة البريد ومؤسسات تحويل الأموال وبعض المصارف منها حكومي له نقاط انتشار.
وأضاف: قريباً سيتم اطلاق تطبيق خاص بالمصرف يتيح للعميل في أي مكان موجود فيه تقديم طلب للقرض بشكل مؤتمت كامل حتى الوصول إلى قرار نهائي وتحويل المبلغ أما عن طريق هذه القنوات أو عن طريق ايداعه بحسابه، بهدف تأمين مرونة وسرعة اكبر بالتعامل مع العميل.

واقع عمل الأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية ضمن الظروف الحالية

على هامش المؤتمر الأول للاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية المنعقد في العاصمة السورية، ناقش المشاركون في الجلسة الحوارية “واقع عمل الأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية ضمن الظروف الحالية”، الحالة التي تعيشها الأمة العربية والتحديات أمام الأسر المنتجة.
وشدد المشاركون على أن موضوع تمويل الأسر المنتجة، أمر هام وله تأثير مباشر على الصناعات الحرفية والتقليدية والإستراتيجية، وتسهم في مساعدة الدولة بتوفير فرص عمل تمكن من مساعدة الأسر.

وأوضح المشاركون أهمية التشارك مع الوزارات والهيئات الناظمة لتطوير البيئة المناسبة لعمل تلك الأسر، وضرورة دعمها بالتكنولوجيا حيث لا يمكن الاستغناء عنها، وهذا الموضوع متواز مع هذه المنتجات مثل إنشاء منصة الكترونية للترويج للمنتجات، والعمل معا بخطة إستراتيجية واحدة.
وأوضح السيد عبد السلام القريتلي عضو مجلس الإدارة في ليبيا أن الاتحاد بذل جهودا جبارة لمساعدة تلك الأسر، وشدد على ضرورة دعم الأسر المنتجة من خلال وسائل الإعلام وإقامة المعارض.
وأكد أن الاتحاد وبتكاتف جميع الأعضاء سيرعى دعم الأسر المنتجة في الدول العربية بما يسهم في تشجيع التسويق وتقليل نسبة الاستيراد من الدول الأوروبية.
الأستاذ عادل عبد الرزاق عمر شنيب رئيس المكتب الإقليمي للاتحاد في ليبيا أكد إصرار الجميع على نجاح الاتحاد في جميع الدول العربية.
وأشار إلى أن المكتب الإقليمي للاتحاد في ليبيا التقى غرف التجارة الليبية وتم الاتفاق على دعم المكتب، مبينا أن المؤتمر الثاني للاتحاد سوف يعقد في ليبيا، متمنيا على المكاتب الإقليمية للاتحاد التحرك مثل ليبيا وعلى أعلى المستويات ومن خلال الوزارات المعنية ودعمه بقوة.
وشدد على أن موضوع الأسر المنتجة مهم وضخم جدا، يحتاج إمكانيات كبيرة، شاكرا لرئيس الاتحاد الأستاذ محمد عبد الباسط القدح دعمه الكبير في عودة ليبيا إلى الاتحاد .
بدوره أكد مستشار المجلس الأستاذ محمد عميري الحاجة الدائمة للاجتماع مع الأخصائيين من اجل إثبات موجودية الإنتاج بأعلى درجات الجودة واقل تكلفة للتصدير، مشددا على ضرورة أن يكون المنتج منافسا.
حضر الندوة الأستاذ محمد عبد الباسط القدح مؤسس ورئيس مجلس إدارة الاتحاد، وعدد من رؤوساء المكاتب الإقليمية، وحشد من الاقتصاديين، والمهتمين.

توقيع اتفاقية ثنائية بين “الاتحاد” ووزارة الاقتصاد السورية لتعزيز التعاون الثنائي ودعم الأسر المنتجة

وقع الاتحاد العربي للأسر المنتجة والصناعات الحرفية والتقليدية، ممثلا برئيسه الأستاذ محمد عبد الباسط القدح، ووزارة الاقتصاد السورية، ممثلة بالوزير الدكتور محمد سامر الخليل، اليوم الاثنين، اتفاقية لتعزيز التعاون الثنائي، ودعم الأسر المنتجة ودعم الاتحاد، وتقديم التسهيلات لعمله في دعم الأسر المنتجة في سورية.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز قدرات صغار المنتجين على التسويق والبيع والتصدير بما يسهم في تمكينهم اقتصادياً واجتماعياً وتحقيق التكامل بين المشاريع والأنشطة الاقتصادية المختلفة والارتقاء بجودة وتنافسية إنتاج هذه الأسر وتسهيل نفاذه إلى الأسواق الخارجية.

وتتضمن الاتفاقية تنفيذ برامج تدريبية من خلال الهيئات التابعة للوزارة لتنمية المهارات الفنية والحرفية للأسر المنتجة وتخفيف أعباء حصولهم على التمويل اللازم لإطلاق وتطوير مشاريعهم عبر الاستفادة من برنامج دعم سعر الفائدة الموقع بين وزارة الاقتصاد والمصارف العاملة في سورية إضافة إلى تشجيع وتسهيل مشاركة الأسر المنتجة في المهرجانات والبازارات والمعارض المتخصصة المحلية والخارجية.
وتنص المذكرة التي تبلغ مدتها خمس سنوات على تشكل لجنة مشتركة تضم ثلاثة أعضاء ممثلين عن كل طرف مهامها إعداد وتنظيم ومتابعة الإجراءات اللازمة لتنفيذ مجالات التعاون الواردة فيها وتحديد البرامج والمشاريع المشتركة وتعقد اللجنة اجتماعاتها بشكل دوري ربع سنوي.
وتم على هامش توقيع الاتفاقية عرض عدد من تجارب الأسر المنتجة في بعض الدول الأعضاء في الاتحاد” العراق السودان وسورية”، كما تم الاستماع لشروحات حول آلية تطوير عمل الأسر المنتجة.
الوزير الخليل أعرب عن شكره للجهود التي يقدمها الاتحاد في دعم الأسر المنتجة، وأكد على ضرورة دعم الاتحاد، ودعم الأسر لتحقيق اقتصاد ودخل بديل لها.
بدوره اشاد القدح بدور وزارة الاقتصاد السورية، ودعمها الكبير والتسهيلات التي قدمتها الحكومة لعمل الاتحاد في دعم الاسر المنتجة .
حضر توقيع الاتفاقية أحمد سيد إسماعيل عضو مجلس إدارة لاتحاد في السودان ووزير الطاقة في السودان، والاستاذ حسان أبو عماش الأمين العام للاتحاد، ورئيس المكتب الإقليمي للاتحاد في دمشق الاستاذ حسن بادنجكي، إضافة إلى أعضاء الاتحاد من اليمن وليبيا ومصر.

ورشة رسم على صحون الفخار في البحرين

وفي العاشر من أيلول القادم سيقيم المركز ورشة مختصة بفن الرسم على صحون الفخار. حيث يعتبر الفخار من الصناعات القديمة التي اشتهرت بها مملكة البحرين. وتدل الأبحاث الأثرية المكتشفة في مملكة البحرين على انتشار هذه الحرفة محليا منذ آلاف السنين بسبب توافر المواد الصالحة لهذه الصناعة. يمثل تنوع منتجات الفخار المعروضة نموذجا للتطور الذي بلغه الحرفي البحريني الذي تشرب الحرفة من الأجداد. كما وتعد هذه الصناعة وسيلة لكسب العيش للكثير من العوائل البحرينية.
وستتناول الورشة ما يلي:
• التعرف على كيفية تحضير صحن الفخار للرسم.
• التعرف على كيفية وضع اللمسات الفنية والألوان على صحن الفخار.
وفي نهاية الورشة سيمنح كل مشارك صحنين من الفخار من عمله خلالها.
وكالات

“اليونسكو والأمم المتحدة” في المرحلة الثانية من مشروع الترميم في اليمن

كشفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو”، عن تمويل الاتحاد الأوروبي، المرحلة الثانية من مشروع ترميم المباني التاريخية في اليمن والتي تأثرت بالأحداث الجارية.
يهدف المشروع إلى ترميم المباني والأسواق التاريخية وذلك في مدن عدن وصنعاء وزبيد بتمويل يصل إلى 20 مليون يورو. وستوسع منظمة الأمم المتحدة العمل في المرحلة القادمة ليشمل ثماني محافظات، بما فيها جزيرة سقطرى.
دربت المنظمة أربعة 4 آلاف شاب وشابة على الترميم، ورممت 400 منزل تاريخي. كما أنشأت محطة لصناعة القوالب الحجرية التقليدية لإعادة بناء هذه المباني.
يهدف المشروع إضافة إلى الترميم، إلى إحياء الصناعات الإبداعية والثقافية لتوفير وسائل العيش للشباب والمجتمعات. فضلا عن تنظيم الفعاليات التي تخص التراث اليمني على مستوى العالم. كما ويعمل المشروع على إثراء الوعي بأهمية حماية التراث الوثائقي لليمن ولفت الأنظار لضرورة صونه والحفاظ عليه.
وتساهم منظمة الأمم المتحدة في تطوير كل ما يتعلق بالتراث الثقافي في المنطقة. وبالأخص الصناعات الإبداعية وسبل الحفاظ على التراث المادي وغير المادي. وتشجع على تقديم مقترحات جديدة للتسجيل في قوائم التراث العالمي لليونسكو، والعمل مع جميع القطاعات المختصة على مشاريع الحفاظ على البيئة والتراث.
وكالات

التراث السرياني والآشوري في ثقافي أبو رمانة بدمشق

استضاف المركز الثقافي العربي في أبو رمانة بدمشق أمس حفلة موسيقية للغناء السرياني والآشوري الذي يعد أحد مكونات التراث اللامادي السوري.
قدم فيها المطرب هوفيك كربو أغنية كرشلا إيدي للفنان الراحل وديع الصافي وهي واحدة من الأغاني الفلكلورية السريانية القديمة وأغنية بدربو دلوقينا إضافة لأغان من الفلكلور الآشوري مثل صيد غزالة صليلي بمشاركة آلان مراد على البزق ورامي ابراهيم على الإيقاع .
وأضاء الإعلامي إدريس مراد المشرف على فعالية (نوافذ5) على نماذج من التراث السرياني والآشوري مشيراً إلى أن الموسيقى عند الآشوريين كانت خاصة بالمعابد والقادة المحاربين وحظيت بمكانة رفيعة لدى البلاطات الملكية وتدل عليها المكتشفات الأثرية من نقوش ولوحات وبقايا آلات موسيقية محفوظة في مختلف متاحف العالم.
أما الموسيقى السريانية بحسب مراد فبدأت من ملحمة جلجامش وارتبطت بالموسيقى الدينية وتتصف بالشعبية باعتبارها موسيقى شعوب شمال سورية والعراق والأناضول لافتاً إلى أن بعض الألحان الشامية تعود إلى السريانية .
جاءت الأمسية ضمن استراتيجية وزارة الثقافة السورية في حماية وصون التراث اللامادي ونشره.
وكالات