الإمارات.. نهضة حضارية تنهل من تراث عريق
بقي صدى المقولة الشهيرة للمغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الامارات: «من ليس له ماضٍ، لا حاضر له ولا مستقبل»، يتردد في جميع مراحل تأسيس دولة الإمارات، ومثلما اهتمت الدولة منذ تأسيسها في عام 1971، ببناء الحاضر ورسم المستقبل، التفتت إلى الماضي، وإلى التراث العريق، حيث أولته، في ظل الاتحاد ومؤسساته ومبادراته ومشاريعه الفكرية، كل التقدير والاهتمام.
ينعكس التراث الإماراتي في كافة التقاليد الموروثة الخاصة بنمط الحياة الاجتماعية، وثقافة الطعام، والزواج، والطقوس الدينية، والحرف اليدوية، والفنون الشعبية، ومرافقها المتعددة التي تجسد تاريخ المنطقة مثل القلاع، والحصون، والمساجد، ومرافئ الصيد، وأسواق السمك، وأرصفة بناء القوارب، ومراكز تدريب الصقور، وأسواق الذهب، وأسواق البهار، وغيرها.

التراث الإماراتي يتمثل في العادات و التقاليد و هي تنتقل من جيل إلى آخر، و ترتكز بشكل أساسي على الأخلاق الإسلامية و العادات العربية الأصلية.
يتمثل تراث الإمارات في كافة ما تركته الأجيال السابقة للأجيال القادمة من عادات وتقاليد وأسلوب الحياة فضلاً عن الحرف والصناعات والفنون وكذلك الألعاب واللباس التقليدي وطريقة العمارة بالغضافة للاماكن الأثرية والعامة بالدولة وغيرها من مصادر التراث.
ونجحت الإمارات، بفضل مؤسساتها ومبادراتها الاتحادية الثرية، في تسجيل مجموعة كبيرة من العناصر التراثية والمواقع التاريخية، والتي تعتبر من ركائز التراث الوطني الإماراتي، ففي التراث المادي تبرز:
مدينة العين التي تحتضن بعض المواقع المهمة المدرجة على قوائم اليونسكو لمواقع التراث العالمي، بما في ذلك واحاتها الستة والمواقع الأثرية في هيلي وجبل حفيت وبدع بنت سعود. ومن مفردات التراث غير المادي تبرز:
الصقارة، السدو، التغرودة، العيالة، العازي، الرزفة، القهوة العربية، مجلس الضيافة، والنخلة والأفلاج وسباق الهجن، لتدرج منظمة اليونيسكو مدينة العين بمواقعها الأثرية في يونيو من عام 2011، كأول موقع إماراتي على قائمة التراث المادي، اضافة تسجيل الصقارة كتراث إنساني حي في نوفمبر من عام 2010، وتسجيل «السدو: مهارات النسيج التقليدية في دولة الإمارات» في نوفمبر 2011 .


وأدرجت منظمة اليونيسكو «التغرودة – الشعر البدوي التقليدي المُغنى على ظهور الإبل»، وفن «العيالة» في نوفمبر 2014، وأدرجت المنظمة «التغرودة – الشعر البدوي التقليدي المُغنى على ظهور الإبل»، في ديسمبر من عام 2012، كتراث إنساني حي، إضافة إلى العازي والنخلة والأفلاج وسباق الهجن.
وتعد الإمارات في طليعة الدول من حيث الاهتمام بالحرف والصناعات التقليدية الشعبية إذ أمكن إحصاء أكثر من 30 حرفة شعبية يدوية مازالت تمارس داخل مجتمع دولة الإمارات.

ومن أهم الصناعات والحرف التقليدية، تجريد أو سحل الخوص، وصناعة السيوف والخناجر، والأكل الشعبي، وعمل الوسم والتلي، وعمل الحبال ويسمى قلد الحبال، وغزل الصوف وقرض البراقع والنجارة وعمل اليازرة والحدادة والجص ودق وطحن الحبوب والحناء والأشرعة وصناعة القراقير والسفافة وصناعة السفن والطواشة والزراعة والعطور وصناعة المنابر والدخون والخياطة والسدو وصناعة الحلوى وخض اللبن وعمل الدبس والتجارة وغيرها من الصناعات التقليدية العريقة في المجتمع.
بقلم: ME


هذه القاعدة الصناعية كانت تمتلك أحياء يعيش بها الحرفيون، وفقاً لنظام دقيق يعرف بنظام الطوائف الحرفية، وهذا النظام له أصوله، وقواعده، وأربابه، وشيوخه.








تنفرد سلطنة عمان بتراث حضاري وتاريخي عريق يزخر بثقافة متأصلة وموروثات أصيلة تعكس مدى ارتباط الانسان العماني ببيئته ومجتمعه، ويتجلى هذا الأمر من خلال الأزياء العمانية والفنون التقليدية والعادات والتقاليد التي يعتز بها العمانيون، إضافة إلى بعض النشاطات والفعاليات التراثية مثل سباقات الهجن وسباقات الخيل ومناطحة الثيران وغيرها، كما تتميز عُمان بمواقعها الأثرية وقلاعها التي تقف شامخة في أرجاء السلطنة، إذ تسعى البلاد ممثلة بوزارة التراث والثقافة في الحفاظ على هذا الموروث من خلال سلسة الإصلاحات والترميم المستمر وتسيير إمكانية الوصول والتعرف عليها وتوفير التسهيلات اللازمة.



أكد المهندس هاني العسال، عضو لجنة الإدارة المحلية والإسكان بمجلس الشيوخ، أن اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بمشروعات التدريب الحرفى والفني للشباب في القرى، في إطار مبادرتي “حياة كريمة” و”قوارب النجاة”، يعكس مدى إدراكه لضرورة الاستثمار فيما لدينا من طاقات بشرية لدعم وتعزيز التنمية الاقتصادية بالريف المصري وحاجة مصر لكافة سواعد أبنائها الموهوبين والمبدعين في كافة المجالات خاصة في ظل المرحلة الراهنة.


